شَدِيدٌ بِقَلْبِي الْحُزْنُ وَالشَّوْقُ خَانِقُ
وإِنِّي إِلى عِطْرِ الأَحِبَّةِ تَائَقُ
أَرَاهُمْ بِقُرْبِي إِنَّمَا دُونَ لَمْسِهِمْ
ودُونَ عِنَاقٍ فَالتَّوَاصُلُ عَائِقُ
بِأَجْهِزَةِ الْحَاسُوبِ صَارَ وِصَالُنَا
فَهَلْ ذَاتَ يَومٍ تَلْتَقِينَا الرَّقَائِقُ
حَبَسْتُ بِقَلْبِي الدَّمْعَ وَالثَّغْرُ بَاسِمٌ
وكَمْ غَصَّةٍ تَخْفِي رُؤَاهَا النَّوَاطِقُ
تَعِبْتُ مِنَ الأَشْوَاقِ حَتَّى كَأَنَّنِي
أُحَمِّلُ صَدْرِي مَا تَشِيلُ الْخَوَارِقُ
أَنَا لَمْ أَغِبْ عَمَّنْ أُحِبّ لِفَتْرَةٍ
فَكَيْفَ إِذَا غَيْبُ الزَّمَانِ مُنَافِقُ؟
مَتَى لَسْتُ أَدْرِي هَلْ سَأَلْقَى أَحِبَّتِي
وهَلْ لِاشْتِيَاقِي أَنْ تَحِنَّ الْمَفَارِقُ؟