سبعٌ عجافٌ بابُها الدنبوعُ
فمتى السّمانُ يشوقهنّ طلوعُ؟
هذي السّنابلُ بالقذائفِ أُمْطِرتْ
ولأيّ سدّ يزحفُ الينبوعُ
الأرضُ نفس الأرضِ كيف نميزها
إلا بمن في رأسهِ مشروعُ
القاصفون العاصفونَ أما ترى
مشروعَهم في نفسهِ مخدوعُ
كم قيلَ في أسبوعَ تكشفُ رأسها
صنعا...وهل حقاً مضى أسبوع؟
أحرجتهم يا وقت... هل أمهلتهم
وقتا لكي يتغيرَ الموضوعُ
عطّانُ فوق عسيرَ يأكلُ تلّةً
وغداً إلى نجرانَ حين يجوعُ
ماذا؟...نعم قد شاهدوا نُقُمَاً
في نِهمَ واحتشدتْ إليهِ جموعُ
فلتقصفوا عطّانَ...قالت مريمٌ:
عبثاً يُطأطئُ رأسهُ المرفوعُ