للهِ سرّ عندنا للمنجنيقْ
في قصتين حين ترمي مكرهة
أردى بها الجبار أرباب الحريقْ
طغيان نمرود وكبر أبرهة
إذ حاول النمرود إحراق الخليل
والله من نيرانه أنجاه
أبرهة قد جاء أيضا عام فيل
بناره والله قد أخزاه
من شاء أن يحرق إبراهيما
ومن أتى لمكة غريما
لقيا عذابا بالبعوض والسجيل
وكلاهما لقيا جزاءهما الوبيل
لم يستطع أبرهة الإحراقا
أو قتل من في ذلك العام ولد
لكيده الرحمن قد أعاقا
فشرف الأكوان خير من وجد
السؤال
ما اسم الذي في عام فيل ولدا
وقد حماه الله من أعدائهِ
ودينه إلى الأنام وردا
مخلصا للكون من ظلمائهِ