صهْ..أيها الصعلوكُ لا تلعبْ معي
ما أنتَ منّي غيرَ صعلوكٍ دعي
أولى بسوءِ الظنّ غيري في الهوى
إذْ أنتَ لا تدري ولا حتّى تعي
قدْ كرّمَ الرحمنُ آدمَ في الورى
فوقَ الجميعِ..وفوقَ ذاتِ الأربعِ
لا تشترِ لهوَ الحديثِ بذكرِهِ
إن كنتَ من أهلِ الصلاحِ الرُكَّعِ
فاللهُ ما ندعوه..يسمعُ صمتَنا
يدري..وغيرُ اللهِ ليس بمُسْمَعِ
واتركْ أخا السوءاتِ دون لجاجةٍ
واهجرْ مليَّاً صحبةَ المتنطِّعِ
واظفرْ بذاتِ الدين تحيَ ناعماً
واطمعْ بعفوِ اللهِ نعمَ المطمعِ