شممتُ ريحَ حبيبي اليومَ عن قربِ
فطابَ عطرُ لقاءِ القلبِ للقلبِ
وباتَ بعدَ عناءِ البعدِ في شفتي
طعمٌ من الشهدِ في بوحٍ منَ الحبِّ
تنغَّمتْ في حبيبي ألفُ مطربةٍ
وبتُّ أسمعُ صوتَ العودِ في الجنبِ
لو يعلمونَ بأني فيهِ مندمجٌ
وأنهُ كخيالِ الطيفِ في دربي
وأنَّهُ خاتمٌ حولي يُحاوِطُني
وأنَّهُ كدليلِ الطيرِ في سربي
يعاتبُ القربَ لا يرضى بغيرِ هوى
يمازجُ الروح في عُتبى وفي عُتْبِ
إن راحَ عني فمالي غيرَه وَلَهٌ
وإن أتى فجمالُ العَوْدِ في جنبي
وحيْ هلا بحبيبٍ فيهِ قافيتي
ختمتُها كختامِ العشقِ في الصبِّ