قالت والصمتُ يزلزها
قد فاض الكيل بميزاني
وكأنّكَ يا إلفي صقرٌ
جابَ الدنيا وبِها حانِ
يعلو ومهيباً يُعجِبُني
ولهُ شِعري مَعَ ألحاني
وكأنّكَ بدرٌ في أفقي
وفريقُ النجمِ بكم هاني
لهفي أشتاقُ لرؤيتكم
لِأُريحَ فؤادي ذا العاني
لكنَّ طريقي مسدودٌ
يا صبرُ أما لكَ مِن ثانِ
يا ليتَ.. وما كانت تُصْغي
والوجدُ يُحَرِّقُ وجداني
لَوْ.. آهٍ حرفٌ مُمْتَنِعٌ
أرجو ويعودُ بِخِذلاني
رأسي يشتاقُ لصدرِكُمُ
أتمنّى لكنْ تنساني
والعينُ أظلُّ أُعاتِبُها
إن راحتْ خلفَ النّسوانِ
إنّي أحْبَبْتُكَ يا عمري
فاسألْ أزهارَ البستانِ
كم سالَ الدمعُ وذكركُمُ
كم أسْعدَني كم أشقاني
إيّاكَ تعودُ وتهجرُني
في هجركَ راحَتْ الْواني
ويمامةُ دوحي شاهدةٌ
في بعدِكَ قلبي عَنّاني
أنتَ الدّنيا ومُنى نفسي
وبِكُم كم يَرْجَحُ ميزاني