أُغدقُ صخباً على حوافٍ لا ترى
أمشِّطُ الوقتَ بأصابع انتظارٍ مُبهمْ
ثمَّةَ تباريحٌ تفرض على الألم
عباءةً من جَلدٍ تتأرجحُ
ساعةٌ مُعطَّلة تُوقفُ الوقتَ
هو:
يمضي غيرَ عابئٍ بها
موسيقى صامتة تقتربُ
من حيِّز النطقِ
تتلعثمُ
تستمرُّ في عدوٍ داخلي
تصابُ لحظةٌ كاملةٌ بضجرْ
تجلسُ قهوةٌ في فنجانٍ
مشبعٍ بدفء
يحرمُها هواء ذلك
وينقضُّ بارداً
أتدافعُ من ثقبِ وحدتي
حيثُ جمهرة الظلّ
فينسحب الضوء
يُمارسُني فقدٌ
يقعدُ بالمرصاد لأبوابِ مدينتي ال تترقَّبُ
الوقتُ يضيفُ لغماً جديداً تحتَ جلدي
أتحسَّسهُ برفقٍ فينفجر
تاركاً حلمي الأخير
قيدَ نزفٍ فاره
أترنَّحُ ممسكةً بتلابيب الفرح
عاضةً على بقايا أمنيةٍ
أهزّهُ ليصحو
ف يبتعد مقهقهاً
يُدرجُني بائعُ أجنحةٍ
ضمنَ لائحةٍ تنتظرُ
أتأفف من ضيق الفضاء بين أصابعي قبلا
أُباغَتُ بأنه لا يتجاوز القلب بعدها
ترتطمُ بي المفاجأة
تُضرمُ الليلَ حولَ ساقي
أرفرفُ مذبوحةً
ولا ترأفُ بي جدرانٌ تحسبُني أرقصُ
تمّتْ طقوسُ الوأدِ على أكملِ موتْ