تخطَّ إلى المحتوى

أشد رموشي بحبال من ألم

غير معروف

٤٣ بيت

المتفرقات

أشدّ رموشي بحبالٍ من ألم

فضائي ليس مستحيلا ً

لا داعي لصراخ ٍ غاضب

ابتساماتي تتلاحق أمام غباء جلادي

أخبروه أن يصمت

عطر

لا يأفل بقدر ما يتعمق في الروح أكثر

يجر أحبال الذاكرة

إلى عبق كروم ٍ

ولون حلمٍ لا زال رغم اليقظة

جرح ٌ علمني كيف أعدو لمعانقة خنجر

وأن للصبر جناحين من حكمة

وأني على الطيران لي قدرة

عمري..

مذبوحٌ بذنب هوية

داعب وجعك

تغزل بنزفك

ذلك صفعة ٌ أولى

لا لشيء

سوى ...أن ثمة جبال تتثاءب

على أطراف أصابعك

صغيرا كنت وكان الظل .. طائرة تعبرُ

مخلفةً أشلائي على قارعة طريق

كان الملح عرق أبي

والسُكّر ..أمي حين تذيب قضمة خبزٍ

برضابها ثم تلقمه فمي

نزفٌ يتقاطر من إصبع مبتور

ردٌ طبيعي لفعل القطع

دمعنا مختنقٌ دائما

بانفجار الزغاريد

على قوافلَ تحمل الجرح المرتدي جسدا

قطعة ً من نور ٍ

تدعى شهيد

عينٌ حبلى بدمع

تربت على قامة بحرٍ

تعده باستمرار أزرقٍ فيه يعدو

هنا لا تُميّز بين فرح ٍوحزن

ف دائما نبكي

وطني

شيء أشبه إلى لمس ٍ بخطوة

وأقرب إلى وهمٍ بلا حقيقة

من أين أقد قميص الضحكة؟!

الفجر ضيفٌ لم يأتِ بعد