تخطَّ إلى المحتوى

في هذه اللحظة

غير معروف

٥٨ بيت

المتفرقات

في هذه اللحظة

وأنا في قمّة شوقي وحزني

أمنيةٌ واحدةٌ تراودني:

ألّا أكفَّ يوماً عن حبّكْ

أن أبقى مجنوناً

يسحقُني الشوقُ

ألّا تخمِدَ نارَ الاشتياقِ.

لا أحبُّ الحبَّ المجردَ

الرتابةُ تقتلُ الحبَّ

والجنونُ فرصةٌ

علينا أن نستغلَّها

كما يجبُ أن تكونَ

أن نغرقَ بمطرِ الأماني

نرتعِشُ حينَ يهزُّنا الشوقُ.

حذاري من غضبِ امرأةٍ

عاشقةٍ

حينَ تشعرُ لحظةً بعدمِ

الاهتمامِ.

أياكَ أن تغادِرَ

دونَ معرفةِ الأسبابِ

حتّى إنْ شارفتَ على الموتِ

لابدَ أن تُعطِيَ الأسبابَ.

هي عاشقةٌ

صعبٌ حينَ تَزْعَلُ

عاملْها مثلَ طفلٍ

أشْعِرْها دوماً بالاهتمامِ

هي تُريدُكَ دوماً لها

لا يَهُمُّ أينَ كُنْتَ

سقطْتَ، وقَعْتَ، غِبْتَ عنِ الوعيِ

تُريدُكَ.

كُنْ شاعراً

حتّى ولو لا تَعْرِفُ الشّعْرَ

استَعِنْ بِغَيْمَةٍ

أو سَحَابٍ عَابِرٍ.

الحُبُّ يُعَلِّمُ العشّاقَ

كيفَ يكْتُبُونَ الشّعْرَ

مِثْلِي، أنا كُنْتُ أميّاً

وأصْبَحْتُ أتَقِنُ الشّعْرَ

قَرَأْتُ كُلَّ مَعْجَمِ اللُّغَةِ

قَبْلَ التَّنْقِيطِ وبَعْدَهُ.

غِبْتُ بَعْضَ الوَقْتِ

لَمْ تَسَامِحِينِي

ما زِلْتُ أَكْتُبُ وَأَضَعُ

تَحْتَ عَتَبَةِ البَيْتِ

لَمْ أَجِدِ الرَّدَّ

أَخَافُ أَلَّا أَكْتُبَ يَوْمًا

سَتَزْعَلِينَ أَكْثَرَ.

مَرْغَماً وَلَسْتَ مُكْرَهاً

أَكْتُبُ رُبَّمَا فِي لَيْلَةٍ

عِيدٍ تَفْتَحِينَ البَابَ

اشْتَرَيْتُ بَاقَةَ وَرْدٍ

مِنْ بَائِعِ لَفَّةِ الْبَرْدِ

وأَنَا سَيِّدَتِي أَقِفُ

أَمَامَ بَابِكِ

لَفَّنِي الشَّوْقُ

لَفَّنِي سِحْرُكِ وَجَمَالُكِ

أَمْنِيَتِي أَنْ أَبْدَأَ عَاماً جَدِيداً

مَعَكِ