وأمتصّ رحيق أيّامي
بشفتي
وجعي
وأقطف زهر الرّدى
من شجر
الوسن
وذاك المدى غائر
غائر
في لجّ اللّظى
فيّ تحترق
النّار
ومنّي أنحت
صنمي
صمّاء ؟ صمّاء
لوحة الأمس
وأنا الحالم برمسي
أنثر بذور
وجودي
يا الطّفل المختنق بين شفاه
القدر
حلّق كطيف الرّبيع
في فضاء
السّكون
وَسُحَّ دَمَ
الحزن
من عيون
الحجر
وفاح منّي
عند الغروب
أريج الخلود