تخطَّ إلى المحتوى

لا تعذليه كمثل الشمع ذوبه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لا تعذليه كمثل الشمع ذوّبه

شوق العيون لوجه جلّ باريه

لا توقد النار في جنبيّ يا قمرًا

يكفي الفؤاد عذابا انت من فيه

لي في هواك كلامٌ لو نطقتُ به

للطير فارق من شدوي أغانيه

هل من طبيبٍ لما ألقاه في كمدي

يا دمع لا تفش ما في القلب من تيه

يا قلب مالك حتى بعد ما وصلوا

تشتاق...دمعٌ وموتٌ كيف نحييه

أخفي الذي هو بادٍ من محبتهم

ولي فؤادٌ إذا ضاقت سيؤويه

قالت له هيتَ نم في عين فاتنة

فنام مبتسما والجفن يحميه

قالت أما لك من قلبٍ فقلت لها

حسبي فؤادي بذاك الصدر أبقيه

ليت القوافي التي بالود تجمعنا

يدنو بها الوصل من عطشٍ فترويه

خطَّ الزمانُ على خديك ملحمة

شهد يناجي وتوتٌ لست أحصيه

هناك خلف جناح الليل مرتحلٌ

بعشقه ماله ندٌّ يدانيه

وقفتُ مندهشًا لمّا بدا قمرٌ

سبحان مَن بجمال الحسن معطيه

ماضٍ إليه ونبضُ الوعد يسبقني

كذِبًا رحلتُ فأشواقي تناديه

تزهو البدورُ بليلٍ حيث موعدنا

وأُّيُّ شمسٍ بها سحرٌ فنقضيه

مذ كان في المهد كان الحسنُ موسمَه

وما يزال يصبُّ الشهد من فيه

للتائبين وذنب الحب طهّرهم

من ينصفُ الحبَّ لم يعدم جوازيه