تَعِزِيَّةٌ.. تَغتالُني صَنعائي
أَوَلَمْ تَرَوْا أنّي بِحَجمِ وِعائي؟
كَفَرَتْ بِكُمْ كلُّ البَنادِقِ عندما
عَامَلتُمُ الأطفالَ كالأعداءِ
أدري بأنَّ دموعَ عيني بَخْسَةٌ
لكنْ دَمي أسمى من الجوزاءِ
سيكونُ رَدّي حينَ يَسألُ خَالِقي:
لا ذنبَ لي إلا اقترافُ الماءِ