حرامي في تفننه عصامي
وخطّافٌ لقلبي في الظلامِ
وأرغبه وعشقٌ فيَ يسري
كما يسري التنفسُ في المسامِ
وأخشى أن يضيعَ بكفِ غدرٍ
ويخشى من جنونيَ وانتقامي
له قلبٌ سماويٌ سكوبٌ
سحائبه تُثَقَّلُ بالمُدامِ
فتسكرني إذا مافاض شِعرا
وتذبحني البلاغة في الكلام
وتصلبني على أغصان نصٍ
تفتّحَ بالبيانِ وفي انسجامِ
فأنزفه على الأشجان ودّا
ويعبقني ويسبغُ بالوئامِ
كنادرةٍ ترى بالجوّ صحوا
ولكنّ الرعود على الدوام
ولكنّ النزاقة فيه ركنٌ
وعنجهة التفرّد في العِظامِ
يحبُ تقمصَ الطربوشِ فعلا
ليبدو من رعيّتنا القُدام
يميلُ الى تجبّره ولكن
لكي يُخفي الهشاشة في الهيامِ
ويزعم أنه كهلٌ حكيمٌ
وأزعم أنه طفلٌ هُلامي!
إلى حضني يطوف كجيش نملٍ
فأسمعه ويشغفه ابتسامي
يرى الأخلاق زينة كل فعلٍ
ولكن في تعشّقه حرامي ...