لستُ أهواك لمالك
صنتُ نفسي عن سؤالك
لا ولن أُعنى بحبٍ
فيه سحرٌ من جمالك
إنما عشقي عظيمٌ
فاق مايجري ببالك
لسطورٍ من نضالٍ
من أساطير اشتعالك
لاتُسلّيني بعيشٍ
عازفا عذب وصالك
لا ولا أهوى عناقا
لذتي درب نضالك
إنما أرضاك حرا
راسخا مثل جبالك
رعشتي في المجد نبض
من عزيمات اكتمالك
ناهضٌ في درب عزّ
رافضٌ ذلّ احتلالك