لِأَهْلِ الغَرَامِ العَذْلُ وَ العَذْلُ صَاحِبيْ
عَلَىْ الدَّرْبِ كُنَّا نَغْرِسُ العِشْقَ جَانِبِيْ
فَمِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكِ اللَّوَاتِيْ تَمَاوَجَتْ
كَأَغْصَانِ صَفْصَافٍ هَفَا مِنْ غَوَارِبِ
وهَامَتْ عَلَىْ أَنْغَامِ مَوَّالِ صَبْرِنَا
وبِتْنَا كَأَنَّ اللّيْلَ وِكْرٌ لِنَاحِبِ
وَبَيْنِيْ وَ بَيْنَ السُّهْدِ عُمْرٌ مُلازِمِيْ
فَأُقْصِيْهِ عَنِّيْ إِذْ رَمَىْ بِالنَوَائِبِ
فَسَهْمُ العَوَادِيْ قَدْ يُوَاتِيْ مَصَائِبًا
جُزَافًا وَ سَهْمُ الهَجْرِ حَقًّا لَصَائِبِيْ
أُوَلِّيْ ظُنُوْنِيْ نحْوَ أَحْلامِ بَهْجَتِيْ
فَتَأْبَى الأَمَانِيْ غَيْرَ بَابِ الخَرَائِبِ
وكُنْتُ أَظُنُّ العِشقَ لِلْعَاشِقِيْنَ مِنْ
حَرِيْرٍ وَلَمْ أَدْرِ الذِيْ بِالغَيَاهِبِ