وكتبتُ على الصخرةِ أشعارًا وحنينا
بالمسمارِ
وسألتُ اللهَ براكينا
تعصفُ بالأحجارِ
تُلقي بيَّ شمالاً ويمينا
فأبوحُ حزينا
بالأسرارِ
ورسمتُ على النجمِ صورةَ محبوبي
لوَّنتُ الصورةَ ياقوتًا أخضرَا
وزبرجدَ أزرقْ
ورنينًا أحمرَا
وسنينا
كي أُفْنِي العمرَ
والصورةُ لا زالتْ بين الأقمارِ
غنَّيْتُكِ موَّالاً أخضرْ
يسري بين الأطيارِ
والعشاقُ على الدربِ
خلُّوهُ حديثَ السمارِ
واشتاقتْ كلُّ معذَّبةٍ
لو صارتْ طيَّ الأشعارِ
خلَّدنا العشقَ قصيدًا
وخلدنا بين الأسفارِ.