لَعَمْرِي إِذَا ذَهَبَ الأَطْيَبَانِ
شَبَابِي وَلَهْوِي فَعدُّوا المَلَامَا
أَلَمْ تَرَ أَنِّي إِذَا مَا مَشَيْتُ
أُخَطْرِفُ خَطْوِي وَأَمْشِي أُمَامَا
وَأَكْرَهُ شَيءٍ إِلَى مُهْجَتِي
إِذَا مَا جَلستُ أريدُ القِيَامَا
وَأَسْهَرُ لَيْلِي عَلَى أَنَّنِي
أُرَاعِي الدُّجَى مَا أَذُوقُ المَنَامَا
وَأَرْمِي بِطَرْفِي إِذَا مَا نَظَرْتُ
كَأَنَّ على الطَّرْفِ مِنِّي غَمَامَا
عَدُوُّ النِّسَاءِ قَلِيلُ العَزَاءِ
كَثِيرُ الأَسَى مَا أَلَذُّ الطَّعَامَا
أَرَى شَعَرَاتٍ عَلَى حَاجِبَيَّ
بِيْضًا نَبَتْنَ جَمِيعًا تُؤَامَا
أَرَى شَعَرَاتٍ عَلَى حَاجِبَيَّ
بِيْضًا رقاق طوالًا قِيَامَا
أَظَلُّ أُهَاهِي بِهِنَّ الكِلَا
بَ أَحْسَبُهُنَّ صوارًا قِيَاما
ظللت أُهَاهِي بِهِنَّ الكِلَا
بَ أَحْسَبُهُنَّ صوارًا قِيَاما
أَظَلُّ أُهَاهِي بِهِنَّ الكِلَا
بَ أَحْسَبُهُنَّ صوارًا فِئَامَا
أَظَلُّ أُرَاعِي بِهِنَّ النُّجُوم
أَرَاهَا هِلَالًا عَلَا فَاسْتَقَامَا
وَأَحْسَبُ أَنْفِي إِذَا مَا مشَيْ
تُ شَخْصًا أَمَامِي رَآنِي فَقَامَا
أُرَجِّي الحَيَاةَ وَطُولَ البَقَاءِ
وَعَفْوَ السَّلَامَةِ عَامًا فَعَامَا
وَهَيّهَات هَيْهَاتَ هَذَا الرَّدى
يُرِيدُ صُرُوفًا لِيَقْضِي حِمَامَا
وَلَا بُدَّ لِي مِنْ بُلُوغِ المَدى
وَأَلْحَقُ عَادًا وَنُوحًا وَسَامَا