يا دارُ ما بالُ ربع العلم يَنْعاك؟
فما دها في الورى أعلى مزاياك؟
يا دارَ علمٍ عَفَتْ منها معالمها
يدُ الخمول فمن أفتى فأغواك
يا دارَ مستنصرٍ بالله ما دهمت
تلك الدروس التي أغنت بمغناك
لَهْفي على رَبْعِكِ المأنوسِ إذ خَلِيَتْ
منه أفاضلُ حَلُّوا في ثناياك
لَهْفي على حلقاتِ العلمِ ما صنعتْ
أبحاثُ علمِهِمُ في ظلّ جدواك