تخطَّ إلى المحتوى

سمراء هل ذقت الحنين

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

سمراءُ هل ذقتِ الحنينْ

وبلوتِ ليلَ العاشقينْ

ومَرِسْتِ لذعَ الشوقِ وال

أحلامَ والأرق الحزين

وشعرتِ في أعماقكِ ال

حَيرى جنونَ الشاعِرِين

فعرفتِ ما يعني الهوى

أم طفلةٌ لا تعرفين؟

سمراءُ في المرآة حِي

نَ نظرتِ في هذا الصباحْ

وبدت أمامكِ طلعةٌ

نشوى كأنفاس الصباح

أسَبحتِ في دفءٍ يَعو

دُكِ في الغدوِّ وفي الرواح؟

أذكَرتِ في لون الخُدو

دِ وسحرِها لونَ الجراح؟

سمراءُ حين قصدتِ لَيْ

لَ الأمسِ خِدرَكِ ترقدينْ

ألبثتِ وحدَكِ في فِرا

شِكِ ساعةً تتقلّبين؟

أكشفتِ شيئًا غامضًا

بين الجوانحِ تكتمين؟

فعرفتِ ما يعني الهوى

أم طفلةٌ لا تعرفين؟

سمراءُ لي قلبٌ هنا

أخفيتُه تحت الثيابْ

قلبٌ عنيدٌ ليس يَهْ

دَأُ ليس تُشبعه الرغاب

أبدًا يعربد في دمي

أبدًا ويهدر كالعُباب

طفلٌ كبيرٌ لا يَنا

مُ، ولا يملّ من العذاب

سمراءُ هذا القلبُ يُضْ

نِيهِ هواكِ وتجهلينْ

هدهدتُه بيد السَّرا

بِ، فظلّ يخفق بالحنين

أتُرى فهمتِ صراعيَ ال

قاسي مع الشوقِ الدفين

فعرفتِ ما يعني الهوى

أم طفلةٌ لا تعرفين؟

سمراءُ إنّ الحبَّ إي

مانٌ جميلٌ بالحياه

ابنُ الربيعِ البِكرُ يَنْ

بِضُ في العيون وفي الشفاه

نبعٌ يُجمِّع طائرَيْ

نِ يغنّيان على طِلاه

شيءٌ قويٌّ ليس يَخْ

ضعُ، ليس يعرف من إله

سمراءُ إني قد أُهَ

وّمُ في جِواء الحالمينْ

فأراكِ قُربي لا تَقا

ليدٌ تقوم ولا عُيون

وأفيق لا أدري أأَنْ

تِ دخلتِ دنيا العاشقين

فعرفتِ ما يعني الهوى

أم طفلةٌ لا تعرفين؟