أَ يَطْعَنُنَا الْأَبَاعِدُ مِنْ أَمَامٍ؟!
أَ يَطْعَنُنَا الْأَقَارِبُ مِنْ وَرَاءِ؟!
أَظُنُّ الْحَلَّ يَا أَصْحَابُ عِنْدِي
يُخَفِّفُ مِنْ تَبَارِيحِ الْبَلَاءِ
لِنَسْتَبْدِلْ قَفَاءً بِالْمُحَيَّا!
لِنَسْتَبْدِلْ مُحَيًّا بِالْقَفَاءِ!
فَدَانِي الضَّرْبِ أَقْوَى مِنْ بَعِيدٍ
وأَخْطَرُ فِيهِمَا ذَاكَ الْفُجَائِي