تخطَّ إلى المحتوى

إيه يا أختا على التقوى تعين

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

إيهِ يا أختاً – على التقوى - تُعِينْ

ولهذا أهدتِ القول الثمين

مَرجعٌ من حقه أن يُقتنى

فبه الفقهُ العظيمُ المُستبين

لِسَنا التوحيد يهدي قارئاً

لو به – بعد إلهي - يستعين

سِفرُ عِلم في مَراميه استمى

مَوئلُ الإيضاح والفهم الرصين

عَز أن تلقى كتاباً مثلهُ

رابطاً في هديه دنيا بدين

بالغاً – ب(ابن العُثيمين) الذرى

في بيان الحق بالعقل الرزين

لم نُوَفِ الشيخ يوماً حقه

فليُكافئ شيخنا الربُ المتين

شيخُنا لم يرتزقْ يوماً بما

حاز من علم التقاة الأولين

إذ يُحاكي اليوم فينا مالكاً

إن يُصبْ ظني ، وما خابَ اليقين

أو كمثل (الشافعي) انداح في

أمة الحق على مر السنين

فخرُنا ب (ابن العُثيمين) اعتلى

في الثرَيا موئلاً يُردي الظنون

بيّنَ العِلمَ ، وأفتى ناصحاً

مازجاً جداً وتفصيلاً بلِين

لم يَفتْهُ اليُسْرُ والتيسير ، لا

وبلطفِ القول ما كان الضنين

لم يُعَنفْ سائلاً مسترشداً

بين (جيم) - كان يُسْتفتى – وسين

كل سُؤل بجواب واضح

بدليل بيّن الفحوى قرين

ثم جاء الدورُ في الشرح على

مرجع يُدْعى رياض الصالحين

فانبرى الشيخ ، وأدلى دَلوَهُ

ناشراً علماً – على الحُسنى - يُعين

مُكْثِراً من كل خير يُرتجى

مُصْلحاً أحوال قوم ، والشؤون

لم يَخفْ في الحق سُوآى ظالم

لم يكنْ يخشى أراجيفَ الفتون

لم يكنْ يكتُمُ عِلماً يَتقي

أخذة الضُلال ، أو رَيبَ المَنون

ربنا ارحمْ شيخنا ، واغفرْ لهُ

وعلى العلم أعِنا يا مُعين

واجز أختي خيرَ ما تَجزى بهِ

كل أختٍ وازعَ التقوى تصون

حسْبُها زارتْ ، وأهدتْ أختها

خيرَ شرح في رياض الصالحين

رب كافئْها على معروفها

بذلها المعروف سمتُ الطيبين

رب وانفعنا بما علمتنا

رب واجعلنا هداة مهتدين

رب واجعلنا دعاة للهُدى

بين كافٍ أمرُ مولانا ونون