ضاع المعلمُ فارثِ هذا الجيلَا
وأقِم عليهِ مأتما وعويلا
لاتبكِ من رحلوا الى أجداثهم
فالجهلُ أبكى للعقولِ رحيلا
إن لم يُضَأْ للعقلِ دربُ مسارهِ
ضلَّتْ خطاهُ عن الفلاحِ سبيلا
فالجهل مقبرةُ الشعوب ولم أجد
كالجهلِ موتاً في الحياة مهولا
لا دربَ للأوطان نحو نهوضِها
إن لم تكنْ فيه العقولُ دليلا
والمالُ في كفِّ الجهولِ،كشعلةٍ
في كفِّ أعمى لن يفيدَ فتِيلا