إِنَّني في سراب حبِّك أحدو
ظمئي واشتعالُه يشتَدُّ
وضياعي يزداد فيهِ اتساعاً
مُفْرِطاً واتِّساعُهُ يمتدّْ
بارَ شعري في سوقِ عشقِكِ سِعرا
وهْوَ درٌّ ونبضُ قلبٍ ووَجْدْ
خابَ في قرعِ بابِ قلبِكِ أجراساً
فلم يستطبْ له منكِ رَدُّ
كيفَ يهتزُّ منكِ مرمى شباكي
وكُراتي على الدوامِ تُصَدُّ
أملي لا ينالُهُ اليأسُ إصراراً
وعزمي لمبتغايَ أشدُّ
هل من الصخر قُدَّ قلبُكِ خَلْقاً؟
فَهْوَ– لا حِسَّ فيه – أملسُ صلدُ!
لست أدري كيف أبرهنُ حُبي
بعد هذا..، وهل هنالك بَعدُ؟!
فأنا في جنونِ عشقِك أُمسي
بين طيف الكرى وعَينيَّ سَدُّ
خاطري عنه لم يغبْ لكِ طيفٌ
فَهْوَ في حيزهِ يبيتُ ويغدو
ارحمي في هواك مُضنًى وإلا
فاعلمي أنُّ قتله منكِ عمدُ