لقد كفّت عن الشعر المباح
وأنهت عشقها وجه الصباح
وأطفأت الشموع براحتيها
وجمعّت الستائر بارتياحِ
فسلطان القصيد يغّطُ نوما
وأخطار الهلاك الى انزياح
وأسرار الشقاوة صرْنَ ذكرى
من الليل المجنّح بالقداح
وحواء المليكة دون حرب
بنهديها تفوز على الرياح
وتبني صرْحَ سلطتها بعزم
من الشهد المحلى بالسماح
فلا يغتر آدمكم ويبدي
برغبته الجهولة لاكتساحِ!