الشّوقُ بلّلَ خَافقي
وأنا الذي
أفنيتُ جُرحي في محطات القطارْ
لا الوقتُ وقتي والثواني كلها
خانتْ مسافة جُرحنا
سُكِبتْ وأهدرها المدارْ
أسندتُ للحلمِ المغادرِ خافقي
والذكرياتُ نُجومها
أفلَتْ
وقد فاتَ القطارْ
ومضيتُ وحدي حاملاً ليلَ الشّتات
نامَ المساءُ ونجمةٌ
في الأفقِ تنتظرُ القمَر
واستيقظتْ أحلامُ عُمرِ غابرٍ
كانت تُناجي بيننا صمتَ الوقارْ
يا مَن رسمتُك في عيونِ قصَائدي
لا وقتَ يُنصف جرحنا
نبضُ البدايةِ كان أكبر غادرٍ
صارتْ نهايتنا انتظارْ !