يَقُوْلُوْنَ هَلْ مِنْ سُؤَالٍ لَكَ
نُجِبْهُ وَ نَقْطَعُ حَالَ الغَرِيب
ومَهْمَا سَأَلْتَ فَنَحْنُ لَكَ
نَكُوْنُ إِلَيْكَ كَطِبِّ الطَّبِيب
إِلَيْكَ بِشِيْكٍ بِرَسْمِ البَيَاض
وَضَعْ أَيَّ رَقْمٍ بِقَلْبٍ رَحِيب
وَعِشْ كَيْفَ شِئْتَ عَلَى مُتْعَةٍ
مَلَلْكَ يُنَادِي فَمَا مِنْ مُجِيب
فَقُلْتُ بِضِلْعِي أَنَا عِزَّتِي
ولَيْسَ بِجَيْبِي مَكَانٌ رَحِيب
فَمَا حَجْمُ جَيْبِي لِمَالٍ يَزِيد
ومَا بَطْنُ جَيْبِي كَسَهْلٍ خَصِيب
أَقُوْلُ إِلَيْكُمْ وَ بِالمُخْتَصَر
حَرَامُ الشَّرَابِ بِعَيْضُ الزَّبِيب
فَشِيْلُوا الزَّبِيْبَ فَمَا كَأْسَتِي
سَتُمْلَأُ يَوْمًا بِطَعْمٍ مُرِيب