تخطَّ إلى المحتوى

يقولون ناور في الغرام بعقلك

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يَقُوْلُوْنَ نَاوِرْ فِي الغَرَامِ بِعَقْلِكَ

وإِنْ لَمْ تُنَاوِرْ لِلْغُرَامِ قَتِيْلُ

قَقُلْتُ خِيَارِي لَمْ يَعُدْ يَحْمِلُ الأَنَا

وبَعْضُ الأَنَا لِلْعَاقِلِيْنَ سَبِيْلُ

دَعُوْنِي بِأَسْرِي لَنْ أُنَاوِرَ عَذْلَكُمْ

فَكَيْفَ أُنَاوِرُ مَنْ إِلَيَّ خَلِيْلُ

كَفَاكُمْ غِنَاءً فَوْقَ رَأْسٍ مُتَيَّمٍ

فَلَا لَحْنَ يُغْنَى أَوْ إِلَيْهِ أَمِيْلُ

وَفِيَّ التَّنَاهِي عَنْ نَوَاعِمِ هَرْجِكُمْ

فَكَيْفَ بِهَرْجٍ لِلسَّمُوْمِ يَكِيْلُ

فَبُعْدًا وَ بُعْدًا لَا مَجَالَ لِخَطْفِيَا

مِنْ الأَسْرِ إِنِّي بِالغَرَامِ ثَمِيْلُ

وهَلْ مِنْ ثَمِيْلٍ لَا يُفِيْقُ لِبُرْهَةٍ

بِأَنْ يَرقُبَنَّ مَاطِرًا وَ يَخَيْلُ

فَكَيْفَ لِأَمْطَارِ الكَلَامِ تُفِيْقُهُ

ولَوكَانَ حَرْفًا كَالسُّيُوْلِ يَسِيْلُ

فَيَا سَادَتِي حُبِّي الوَتِيْنُ لِمُضْغَتِي

فَهَلْ مُنْكُمُوا مَنْ لِلوَتِيْنِ يُزِيْلُ

أ يَبْقَى بِلَاهُ لِلحَيَاةِ مُصَاحِبًا!

أَمِ العُمْرُ عَنْ نَبْضِ الحَيَاةِ يُقِيْلُ

فَحِلِّوا الحُلُوْلَ إِنْ أَرَدْتُمْ لِحَلِّهَا

بِصَمْتٍ عَلَى عُمْرِ الزَّمَانِ يُطِيْلُ

ولَنْ تَصْمِتُوا عَذْلًا بِكُلِّ دَقِيْقَةٍ

وإِبْلِيسُ مِنْهُ لِلْعَوَاذِلِ ذَيْلُ

وحَتَّى مَعَ العَذْلِ المُسْمِّعِ لِلْمَدَى

حِجَابُ التَّجَاهُلِ فِي مَدَايَا ثَقِيْلُ

فِيَا سَادَتِي حُبِّي رَفِيْقُ سَعَادَتِي

وبِالحُبِّ جَوِّي فِي الغَرَامِ عَلِيْلُ

وزَيْزُوْنَتِي كُلُّ النِّسَاءِ كَظِلِّهَا

وهَلْ طِيْفُ ظِلٍّ لِلْأُصُوْلِ عَدِيْلُ

وخِصْلَةُ شَعْرٍ دَاعَبَتْ لِجَبِيْنِهَا

بِتَأرِيْخِ غُنْجٍ لِلنِّسَاءِ طَوِيْلُ

كَفَانِي لِوَصْفٍ يَسْتَثِيْرُ لِغَيْرَتِي

هُنَا إِنَّ صَمْتِي لِلْمَقَامِ جَلِيْلُ