تخطَّ إلى المحتوى

إذا لمعت بوارقنا انتضينا

الوافر

١١ بيت

الحماسة

إذَا لَمَعَتْ بَوارِقُنا انْتَضَيْنا

سُيُوفَ العِزِّ واقْتَحَمَتْ يَمِينا

نُقيمُ الحَقَّ إن جارَتْ قُلوبٌ

ونَأبى الضَّيْمَ إنْ عَمِيَتْ عُيُونا

ورِثْنَا المجدَ من آبَاءِ عزٍّ

أذلّوا الدهرَ مَذْمُوما خَؤُونا

إذا نادَتْ منادِيَةُ الأعادي

رَكَضْنَا الخَيْلَ نُرْهِفُها مَنِينا

لَنا فِي كلِّ سَاحِ الوغى مَقامٌ

يُصَوّتُ فِيهِ مِقدَامٌ فُتونا

تُهابُ سُيُوفُنا فَوْقَ الرقابِ

كأنّ الموتَ يُكْتَبُ في جبينا

لنا الأخلاقُ كالأطوادِ شُمّاً

تُطاوِلُ في مَداها السِّنينا

ونُكرمُ ضيفَنا في كلِّ دارٍ

وإنْ جارَ الزّمانُ على يدينا

ولسنا مَنْ يُهينُ إذا قَدَرْنَا

ولكن إن بَغَى الباغي كفينا

سُيُوْفُ الحَقِّ فينا لا تَلِيْنُ

وما خُنَّا العهودَ ولا اليمينا

على الأنسابِ لا نَغْتَرُّ لكنْ

جَعَلْنَا الحق لِلأَحْرارِ دِينا