كصبحِ العيدِ ياأدباءُ إنَّا
بهذا اليومِ يحضرُنا السرورُ
أقيموا عرسَ واحتِنا بشعرٍ
بهِ التَّغريدُ من فرحٍ يطيرُ
فيومُ الضَّادِ يدعوكم فلبوا
بنثرِ الحرفِ وليأتِ السّميرُ
يجدِّدُ باجتماعِ الأهلِ عهدًا
سمتْ فيه المبادئ والجذورُ
رجعتم بالتفافٍ حول حرفٍ
أبيِّ القومِ لايغشاهُ زورُ
إلهي يامعينَ القلبِ وفِّقْ
لكسبِ الخيرِ مَنْ زارَ الحبورُ