هَلَّتْ ليالٍ بالوِصالِ وبِالْولَه
والشَّوقُ أشْعَلَ بالوِدادِ مَراحِلَهْ
أسْرَجْتُ خَيْلِي فِي الظَّلامِ أَحُثُّها
مِنْ بَعْدِ أَنْ لَجَمَ الفُؤادُ غَوَائِلَهْ
والقلبُ صَدَّ عَنِ الهَوَى بعْدَ الَّذِي
أَدْمَى شُجُوني واسْتَشَاطَ مَرَاجِلَهْ
وَعَلا شَهيقُ العِشقِ في أرْجَائِهِ
وهَمَى فَدَمْدَمَ بِالسُّجُودِ زَلَازِلَهْ
وَرَمَى حِبَالًا فَارْتَمَيْتُ بِحِضْنِهِ
وبَكَى بُكاءً فاسْتَحَلَّ جَدَاوِلَهْ
فَأفَاقَ يَسْبحُ في الطَّهَارَةِ والنَّدَى
وأنَارَ مِنْ بعْدِ الرَّجَاءِ مَشَاعِلَهْ
عِشْتُ الذي قَدْ عَاشَهُ فتَطَهَّرْتْ
أرْجَاءُ نَفْسِي وارْتَقَيْتُ مَنَازِلَهْ