عَيْنَاكِ غَابَةُ نَخْلٍ قُمْتُ أدْخُلُها
فَغِبْتُ بَيْنَ سَوادٍ كُلُّه شَجَرُ
مَا بيْن عيْنِي وعَيْنٍ كُنْتُ أرْقُبُها
آمَالُ فَجْرِ وقَدْ عَجَّتْ بِها الصُّوَرُ
فَالبَحْرُ مَاجَ بِمَاءٍ كُلُّهُ عَبَقٌ
قَدْ هَزَّنِي الوَرْدُ في أحْضَانِهِ الدُّرَرُ
فَالنَّخْلُ بَاسِقُةٌ والشَّمْسُ سَاطِعَةٌ
والنُّورُ يَغْمرُنِي والقَلْبُ يَنْفَطِرُ
فَتِلْك عَيْنٌ حَمَاها اللهُ مِنْ حَسَدٍ
مِثلُ المُحيطِ وقَدْ غَنَّى لَهَا الوَترُ
يا وَيْحَ شِعْري مِنَ الأَحْداقِ تُرْسِلُها
سِهامُها قَتَلتْ مَنْ قَامَ يَختَبِرُ
فَيْرُوزُها خَطَرٌ..!! يَا لَيتَ أشْرِعَتِي..
كمْ قدْ قَتلْتِ..؟ فيَا وَيلَ الأُلَى عَبَرُوا!!