أظباءُ حاجِرَ أم ظِباءُ الشامِ
تركتكَ رَبَّ صبابةٍ وهيامِ
أم غيدُ نجدٍ أسفرتْ وتعرّضتْ
لك فانثنيتَ بلوعةٍ وغرام
أم بالحمى مرَّتْ ركابكَ مرَّةً
فسُقيتَ من راحِ الغرامِ بِجام
ونظرتَ ولْدانَ العُذيب وحُورَها
ما بينَ شمسِ ضحًى وبدر تمام
من لي بفاتنةِ اللحاظِ غريرةٍ
وَصْلاً وقد أبلى النُّحول عظامي
عذراءَ يسفر في دجنّةِ فَرعِها
قَمرُ الجَبين ينير تحتَ ظلام
«عيسى بن عمرانَ» الذي عمرتْ به
أركانُ دين القادر العلاّم
كمْ من مضلٍّ إهتدى فيه إلى
سُبلِ الهُدى ومحجَّةِ الإسلام