تخطَّ إلى المحتوى

سليل محمد ذخري وكنزي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

سليلُ محمدٍ ذُخري وكَنزي

إذا عبسَ الزمانُ بكلِّ قاعِ

أخو شرفٍ يفوق الناسَ طرًا

وقدرٍ قد سما فوقَ الذراع

إمامٌ حين ينطقُ بالمعاني

حسبْنا الناس كالهمج الرّعاع

فلا نرجو إذا ما الخطبُ جارتْ

سواهُ من فتًى بطلٍ شُجاع

تضوَّعَ نشرُهُ في كل فجٍّ

وفي جمع الفَدافدِ والبقاع

بروحي نارُ رشدٍ منه نارتْ

بها آنستُ جذوةَ الاستماع

وقد أُرضعتُ ثدي الرّشد منه

إلى أن قد تكاملَ لي رَضاعي

وأسقاني شرابًا سلسليّاً

مَعِينًا فانْجلى عنِّي صُداعي

أتيت ومُهجتي ذاتُ اكتئابٍ

على ما فرَّطتْ والقلبُ ناع

عسى تَعفو وتَرضى عن كَئيبٍ

حليفِ صَبابةٍ للحبِّ راع

رأى يومًا شعاعَ سناك يزهو

فذابَ أسًى إلى ذاك الشُّعاع