أَسْكَنْتُ حُبَّكَ أَضْلعِي
صِدْقاً ولَسْتُ بِمُدَّعِي
وتَرَكْتُ قَوْماً نافَقُوا
قَدْ مَلَّ مِنْهمْ مَسْمَعي
ماذا يَضِيرُ جَفاؤُهمْ
إِنْ كُنْتَ يا ربِّي مَعِي
يا مُؤْنِسي في لَيْلتِي
ومُكَلِّلي في مَضْجَعِي
أَكْرِمْ فُؤادي دائِماً
يا غايَةَ المُتَطلِّعِ
بجَميلِ عَفْوٍ مُغْدِقٍ
أَرْقى بهِ عَنْ مَوْضِعي