تخطَّ إلى المحتوى

في ضواحي الأمراج والفلوات

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

في ضواحي الأمراج والفلواتِ

قد أضل الطريقَ بعضُ السراةِ

ملأَ اليأسُ قلبَه من نجاةٍ

فغدا يشتكي شقاء الحياة

ودنا من رفيقه بأنينٍ

ودموع على الثرى ساقطات

فشكا للرفيق من سوء حال

وشديد الأوجاع واللهفات

خطرًا في مآزق العجز حينًا

ثم حال العياء دون النجاة

سألا رحمةً فلم يسمعا غي

رَ صدى الويل في فضا النكبات

سكنَ الرعبُ منهما في فؤاد

ظل يلهو به عن الحركات

قَعَدا في مضيق غمٍّ، وكلٌّ

في بلاءٍ مستجمع الحلقات

نظرا من خلال ما أملاه

ملك الموت يبسط القبضات

غير أن الإله يلطف دوما

بعباد ليسوا بقومٍ غُواة

وإذا الله لم يشأ موت نفسٍ

في رضاه كانت من الناجيات

يفتح الله للحياة سبيلاً

ولو أن السبيل في النازلات