تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

زانَك الله بصفو

وسلامٍ يا شتاءُ

طالَ بي فكر الليالي

أوَما فيك عزاء

قال لي هاكَ فخذها

زهرةً منِّي إليكَ

ذات حسن وحياء

ولها فضل لديك

وُسِمَتْ بالفكر فاقبسْ

فكرةً في راحتيك

قلت حقًّا يا شتاء

هي حسن وحياء

غير أني، وهي صمت

ليس لي فيها عزاء

قال يرضيك إذن شا

دٍ من الطير مُجيد

هو للجنة يُدعى

وله منها نشيد

يعشق النيل وإن لم

يك فيه بوليد

قلت حقًّا يا شتاء

هو حسن وغناء

غير أني وهو صوتٌ

ليس لي فيه عزاء

قال يرضيك إذن سا

رٍ من البرق بشير

يصدع الظلماء يُزجي

عارض الغيث ينير

فيه من قلبك نبض

ومن اللمح سمير

قلت دعني يا شتاء

من شعاعٍ في فضاء

أَئِذا جاد بغيث

كان لي فيه عزاء

قال والشمس فما ظنْ

نُك بالشمس ذكاء

كلما عدت بها سبْ

بَح عشَّاق السماء

فيك منها لمحة حرْ

رَى وطهر وضياء

قلت: حقًّا يا شتاء

هي نور ورجاء

غير أَنِّي، وهي صبح،

ما عزائي في المساء

قال لي أنفدتُ كنزي

كلَّه بين يديك

غيرَ ذُخْرٍ من بني الإن

سان أُبقيه عليك

فيه من صبح ومن لي

ل قُصارى غايتيك

أتَراه؟ قلت: حقًّا

هو في الدنيا العزاء

هو حبٌ وحياة

وربيع يا شتاء

من بني الإنسان في ذا

تِ شتاءٍ وُلدا

زينةً للعين واللبْ

بِ وللقلب بدا

طاهر كالمزنة البي

ضاء صافٍ كالندى

كبنات الروض مفتنْ

نُ الحلى جمُّ الحياء

وارفٌ كالظل مُحيٍ

في شذاه كالهواء

يا شتائي فيم إخفا

ؤك ذاك السرَّ عنِّي

أي روض؟ أي برق

أي شمس فيك أعني

أنا مستغنٍ به عن

ها فماذا عنه يُغني

قد تعلمتَ وأتقن

تَ أفانين السخاء

منذ عشرين وخمس

من سِنِي الدهر سواء

ثمَّ عندي كل ما تع

طي إذا تم العطاء

وجميلٌ كلُّ بدءٍ

ينتهي خيرَ انتهاء

وجميل زهرك النا

مي على هذا النماء

صدَّقَ العلمُ وقال ال

حبُّ: حقًّا يا شتاء

سُنَّةُ الزهر نشوء

في المعاني وارتقاء