كم تمنّى عراقُنا زمنًا
حُرِّرا فيه مِزبرٌ وفَمُ
أو يرى الشمسَ فيه طالعةً
وعن الشعبِ زالت الظُلَم
أو غيوم الكابوس قد قُشعت
عن صدورٍ قد شفَّها الألم
نحمدُ الله قد تحقَّق للشْ
شعبِ ما رام وانجلى السَّأَم
حلمًا كان ذا المنى فغدا
صادقَ الوعدِ بعده الحلم
جيشُنا احتلّ أرضَنا ولقد
كان للغرب ذلك الحَرَم
لم تكن دارُنا لنا ولذا
كان قلبُ العراق يضطرم
فأُزيحتْ عنه الجيوش وقد
عاد للشعب منه ما اهتضموا
فبنيسان يا مؤرِّخهُ
قل عَلا الشعبُ، رفرفَ العلم