وفتاةٍ كالبدر نورًا وكالري
مِ التفاتًا جُنّ الملا بهواها
ذات حسنٍ قد عزَّ وصفًا وإني
قلت فيها قد جلَّ مَنْ سَوَّاها
سفَرتْ للعيون تزهو ولكن
صَوْنُها والعفافُ قد حَجَباها
حملَتها سيّارةٌ أوشكت أن
تنهب الأرضَ فرحةً تتباهى
وقفت جنبَ دجلةٍ في أصيلِ الشْ
شَمسِ فانصاعت الورى ترعاها
وهي تبغي العبورَ لكن على الأك
بُدِ لا الأرض في المسير تطاها
طال منها الوقوفُ في الجسر حتى
لثمت خدَّها ذُكا والشفاها
وهي تأبى تمنُّعًا وعفافًا
لثمَها والذُّكاء لا تتناهى
أحرقَتْها بنار تقبيل وجهٍ
أخجلَتها فاحمرّتا وجنتاها
فاستغاثت بنا ونحن جلوسٌ
أذهلتنا أنوارُها وسناها
ليس ندري ماذا نقول وهذي
شمسُ أرضٍ وتلك شمسُ سماها