ماالوردُ إلا أنتَ يا عبقَ الهوى
وبكم أُعدُّ اليومَ في الأحياءِ
بل أنت من جعل القريضَ سواقياً
وعطشتُ منكِ للحظةِ ألإرواءِ
يا زهوَ هرون الرشيدِ...زبيدةٌ
محبوسةٌ بمطالع الزوراءِ
ماالوردُ إلا أنتَ يا عبقَ الهوى
وبكم أُعدُّ اليومَ في الأحياءِ
بل أنت من جعل القريضَ سواقياً
وعطشتُ منكِ للحظةِ ألإرواءِ
يا زهوَ هرون الرشيدِ...زبيدةٌ
محبوسةٌ بمطالع الزوراءِ