من عمق وهْمِ الأرضِ يبتزُّ الثرى
سيلٌ.. من القصدير والقطرانِ
ما ضر لو أنّ الحياةَ تلمّنا
كالنحلِ وسط شقائقِ النعمانِ
يا من يقيدني بفضل ثيابهِ
مثلَ الأسير بحضرة السلطانِ
افتحْ مغاليقَ الشعورِ ببسمةٍ
ترث النجومَ بأعين الوسنانِ
لا تحسبي الدنيا نهايةَ رحلتي
فهناك من خلْفي طريقٌ ثانِ
إذّاك تصطكُّ القلوبُ لما ترى
من رهبةِ الرحمنِ والديّانِ
فاجعل لكفك حظه من زرعه
كي ترجحَ الحسناتُ بالميزانِ