أأظلُّ في بابِ انتظاركِ لمحةً
وأظلّ خلف نشيد روحك كالصدى
ورجوتُ عامكِ أن يكون قرابةَ
الألف.. الذي قد ضاع من يدنا سدى
وغوايتي هي أنْ أضلَّ سبيلَها
وتقول لي خذ ما تشاء من الهدى
وبقيتي في وشل شوقي اهرقت
فمتى يتوبُ الوردُ من قطرِ الندى
أأظلُّ في بابِ انتظاركِ لمحةً
وأظلّ خلف نشيد روحك كالصدى
ورجوتُ عامكِ أن يكون قرابةَ
الألف.. الذي قد ضاع من يدنا سدى
وغوايتي هي أنْ أضلَّ سبيلَها
وتقول لي خذ ما تشاء من الهدى
وبقيتي في وشل شوقي اهرقت
فمتى يتوبُ الوردُ من قطرِ الندى