تخطَّ إلى المحتوى

ما الفضل إلا شهاب لا أفول له

البسيط

١٢ بيت

المتفرقات

ما الفَضْلُ إِلاَّ شِهَابٌ لاَ أُفُولَ لَهُ

عِنْدَ الحُروبِ إِذَا مَا تَأْفُلُ الشُّهُب

حَامٍ عَلَى مُلْكِ قَوْمٍ عَزَّ سَهْمُهُمُ

مِنَ الوِراثَةِ فِي أَيْدِيهِم سَبَبُ

أَمْسَتْ يَدٌ لِبَنيِ سَاقى الحَجِيجِ بِهَا

كَتَائِبٌ مَا لَها فِي غَيْرِهِمْ أَرَبُ

كَتَائبٌ لِبَنى العَبَّاسِ قَدْ عَرَفَتْ

مَا أَلَّفَ الفَضْل منها العُجْمُ والعَرَبُ

أَثَبْتَ خَمْسَ مئِين ف ي عِدادِهِم

مِنَ الأُلُوفِ التى أَحْصَتْ لَكَ الكُتُبُ

يُقَارِعُونَ عَنِ القَوْمِ الذِيْنَ هُمُ

أَوْلَى بِأَحْمَدَ فِي الفُرْقَانِ إِنْ نُسِبُوا

إِنَّ الجَوادَ ابن يَحْيَى الفَضْلَ لاوَرِقٌ

يَبْقَى عَلَى جُودِ كَفَّيْهِ وَلاَ ذَهَبُ

مَا مَرَّ يَوْمٌ لَهُ مُذْ شَدَّ مِئْزَرَهُ

إِلَّا تَمَوَّلَ أَقْوامٌ بما يَهَبُ

كَمْ غَايَةٍ فى النَّدَى والبأْسِ أَحْرَزَها

لِلطَّالِبِينَ مَدَاهَا دُونَها تَعَبُ

يُعْطى اللُّهَا حِينَ لا يُعْطى الجَوادُ وَلاَ

يَنْبُو إِذا سُلَّتِ الهِنْدِيَّةُ القُضُبُ

وَلاَ الرِّضَا والرِّضَا لِله غَايَتُهُ

إلى سِوَى الحَقِّ يَدعُوهُ وَلاَ الغَضَبُ

قَدْ فَاضَ عُرْفُكَ حَتَّى ما يُعَادِلُهُ

غَيْثٌ مُغِيثٌ ولا بَحْرٌ لَهُ حَدَبُ