تخطَّ إلى المحتوى
مروان بن أبي حفصة

مروان بن أبي حفصة

١٤٤ قصيدة · عباسي · أبو الهيذام ويقال أبو السمط

مروان بن سليمان بن يحيى ابن أبي حفصة أبو الهيذام ويقال أبو السمط شاعر من أهل اليمامة من كبار شعراء العرب، قدمه ابن خلكان على كل شعراء عصره، وفي كتاب المذاكرة للإربلي: ( كان أبو عمرو الشيباني يقول: ختم الشعر بمروان. ودون شعر القدماء، فلما انتهى إلى شعر بشار لم يكتبه، واستخار عليه شعر مروان) وفي

ما الفصل إلا شهاب لا أفول له

البسيط

نواضر غلبا قد تدانت رءوسها

الطويل

ما يلمع البرق إلا حن مغترب

البسيط

لعمرك لا أنسى غداة المحصب

الطويل

مسحت ربيعة وجه معن سابقا

الكامل

يا أكرم الناس من عرب ومن عجم

البسيط

موفق لسبيل الرشد متبع

البسيط

ويوم عسول الآل حام كأنما

الطويل

تبقى قوافي الشعر ما بقيت

الكامل

بنو مروان قومي أعتقوني

الوافر

لقد كانت مجالسنا فساحا

الوافر

إن بالشام بالموقر عزا

الخفيف

ثلاثون ألفا كلها طبرية

الطويل

فما بلغت حتى حماها كلالها

الطويل

إن خلدت بعد الإمام محمد

الكامل

همام إمام له قدرة

المتقارب

أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى

الطويل

أعادك من ذكر الأحبة عائد

الطويل

حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت

الطويل

مرى العين شوق حال دون التجلد

الطويل

يا من بمطلع شمس ثم مغربها

البسيط

لله درك يا عقيلة جعفر

الكامل

قطع الصوائم والشقائق دوننا

الكامل

تخيرت للمدح ابن يحيى بن خالد

الطويل

صح الجسم يا عمرو

الهزج

وما فعلت بنو مروان خيرا

الوافر

لقد أصبحت تختال في كل بلدة

الطويل

ما من عدو يرى معنا بساحته

البسيط

سيحشر يعقوب بن داود خائبا

الطويل

لو كنت أشبهت يحيى في مناكحه

البسيط