تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

جئني ضحىً

من بقايا الأمسِ في بلدي

وقصَّ جنحَ الردى إن طارَ بالكبدِ

جئنى رؤىً

ما رأتْ طيفاً يؤرقها

بغدادُ تبكي

فكفَّ اللومَ يا ولدي

أوَ لم يجئْ فرعونُ

من عبثٍ شنقَ الرمادَ

وتبَّ الحبلُ من مسدِ

يا من أراهُ

ولا أراهُ من الذي

يشفي الغليلَ

وما استعصى من الكمدِ

جئني كما تشتهي

أو لا ..فكنهُ جوىً

يستوحشُ اليومَ

من قحطٍ ومن بددِ

إياكَ أعنى

هدىً لا يلتوي أبداً

بل يستوي شاخصاً

من قبلُ .. للأبدِ