مثلي ومثلكِ في شأنِ الهوى عجبُ
لازال يجمعنا نأيٌ ومقتربُ
لا زال بي من يديكِ الان دفؤهُما
وفي ثيابي عطورٌ ضوعُها رطبُ
لا زلت أسمع صمتاً خلته لغةً
حتى تنفّس فيما بيننا لهبُ
مثلي ومثلكِ في شأنِ الهوى عجبُ
لازال يجمعنا نأيٌ ومقتربُ
لا زال بي من يديكِ الان دفؤهُما
وفي ثيابي عطورٌ ضوعُها رطبُ
لا زلت أسمع صمتاً خلته لغةً
حتى تنفّس فيما بيننا لهبُ