لِساني إِذ رَوى سبي
وَشربي للدواء عطبي
شربت حساً فهمت به
فقطعني وَمثل بي
فَقلت حَبيبي تقتلني
وَما أَلممت بالريب
وَتقطعني وَتصلبني
بلا جرم عَلى الخشب
وَعن كل الورى قد تبت
إِلا عنك لم أتب
فَيا نسبي بلا نسبي
وَيا حسبي بلا حسبي
إِليك فررت من نفسي
ومن أَهلي ومن نسبي
ومن ولدي وَوالدتي
ومن جدي معاً وأبي
فإن أَرضاك سفك دمي
وَقطع الإرب بالقُضُب
وَتحريقي وَذارية
ذرت شلوى بلا سبب
فَما تَرضى رضيت به
فَلَيسَ الجد كاللعب