أفاق الفجرُ وانسابت نسائمه تنادينا
وسال النّور ألحانًا من الألوان تُشجينا
وطيرٌ شاردٌ غرِدٌ أبى ألاّ يغنّينا
فزغردَ وهْوَ منطلقٌ يشق فضاء وادينا
كسهمٍ صوتُ رعشته تبدَّد في بوادينا
ترى هل كان نشوانًا؟ ترى أم كان يبكينا؟
ترى هل ضلَّ في تيهٍ كما تاهت مآسينا؟
رحيق العمر يا دنيا أتشربه ليالينا؟