لفقيدٍ أشجى النُّهى والعلاءَ
نارُ وجدي قد استحالت رثاءَ
لكريمٍ لم يُدْعَ يومًا لبذلٍ
في صلاحٍ إلا ولبَّى النداء
لشريفٍ زاكي الأرومةِ شهمٍ
جلَّ في النّاسِ عزَّةً وإباء
كان مثلَ الأبِ الحنونِ على «الحِلْ
لَةِ» يُرضي الأبناءَ والآباء
يا رفيعَ العمادِ مُنجبَ وهّا
بِ العطايا كنتَ السَّنا والضياء
مَن فقدْنا به ملاذًا وبحرًا
بالأيادي قد كرَّم الفيحاء
نحنُ نبكيك للمروءة والإن
صاف نبكيك للجميلِ بكاء
أيُّها الراحلُ الكريمُ وقفنا
لك مذ كنتَ في الحياة رجاء
ووقفنا في موتك اليوم تكري
مًا لصنع الجميلِ فينا وفاء
كم أيادٍ أسديتَها لم تؤمِّلْ
غيرَ لطفِ الإله عنها جزاء
وبيوتٍ شيَّدْتَها ليقيمَ النْ
ناسُ فيها عبادةً ودعاء
وبنيتَ العزَّ الكبيرَ على التَّق
وى وأرسيتَ في الصلاحِ البناء