قلبي الجِيَاعُ، ووَجْنَتَاكِ مَوَائِدُ
والصَّمْتُ ما بيني وبينَكِ سائِدُ
لا أنتِ ألْقَيتِ السَّلامَ ولا أنا
لِي في تَحِيَّةِ مَن أُحِبُّ عَوَائِدُ
سَحَبَ اللِّقَاءُ بِسَاطَهُ مِن تَحتِنَا
قَبلَ السَّلامِ، وقال: إنِّي عَائِدُ
فَمَتَى يَعُودُ؟ مَتَى يَعُودُ فَكُلُّنا
شَوقٌ، وصَمتٌ ناطِقٌ، وقَصَائِدُ