تخطَّ إلى المحتوى

يا شاكي الزمن اطمئن ولا تخف

الكامل

١٢ بيت

الزهد

يَا شَاكِيَ الزَّمَنِ اطْمَئِنَّ وَلاَ تَخَفْ

اَللهُ يَرْزُقُ دُونَ جُهْدٍ أَوْ أَسَفْ

كُنْ مُطْمَئِنَّ البَالِ كَيْ لاَ تَتْعَبَ

وَ سَدِيدَ فِكْرٍ لاَ يَعُودُ إِلَى السَّخَفْ

اَلنَّاسُ أَشْكَالٌ وَخَيْرُهُمُ الَّذِي

عَاشَ الحَيَاةَ سَعَادَةً يَرْجُو الغُرَفْ

يَدْعُو الجَلِيلَ قَنَاعَةً وَمَنَاعَةً

وَبَشَاشَةً إِنْ صَاحِبٌ بَدَأَ الخَرَفْ

لاَ رَبَّ يَرْزُقُهُ سِوَى أَحَدٍ إِلَ

هٍ قَسَّمَ الأَرْزَاقَ بَيْنَ بَنِي الشَّرَفْ

اِعْمَلْ وَلاَ تُكْثِرْ حَدِيثَكَ عَنْ هَوىً

فِي هَذِهِ الدُّنْيَا يُدَانِي مَا وُصِفْ

أَنْعِمْ بِهَا مِنْ جَنَّةٍ يَرْتادُها

مَنْ كانَ في الأُولَى عَلى نَهْجِ السَّلَفْ!

كُنْ هادِئاً أَبَداً، لِأَنَّكَ مُرْزَقٌ

حَتْماً بِلاَ تَعَبٍ تَعيشُ وتَغْتَرِفْ

كُنْ صادِقاً، كُنْ عارِفاً، كُنْ عاقِلاً

مُتَفائِلاً، لاَ أَنْتَ شاكٍ مُنْحَرِفْ

كُنْ هادِئاً يا صاحِبِي، كُنْ راضِياً

يَأْتِيكَ رِزْقُكَ مُرْغَماً لاَ يَخْتَلِفْ

لِمَ أَنْتَ مُنْزَعِجٌ وَفَوْقَكَ وَاهِبٌ

يُعْطي وَيَجْزي مَنْ طَغَى وَمَنِ انْجَرَفْ؟

هتِي خِصالٌ صاحِبِي فَاعْمَلْ بِها

وَلِكَيْ تَرَى خَيْراً فَعِنْدَ النُّصْكِ قِفْ